كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



من أحد شيئا قبلت منك.
وقال عبد الله: قلت لأبي: بلغني أن عبد الرزاق عرض عليك دنانير؟
قال: نعم وأعطاني يزيد بن هارون خمس مائة درهم- أظن- فلم أقبل وأعطى يحيى بن معين وأبا مسلم فأخذا منه.
وقال محمد بن سهل بن عسكر: سمعت عبد الرزاق يقول:
إن يعش هذا الرجل يكون خلفا من العلماء.
المروذي: حدثني أبو محمد النسائي سمعت إسحاق بن راهويه قال:
كنا عند عبد الرزاق أنا وأحمد بن حنبل فمضينا معه إلى المصلى يوم عيد فلم يكبر هو ولا أنا ولا أحمد.
فقال لنا: رأيت معمرا والثوري في هذا اليوم كبرا وإني رأيتكما لم تكبرا فلم أكبر فلم لم تكبرا؟
قلنا: نحن نرى التكبير ولكن شغلنا بأي شيء نبتدئ من الكتب.
أبو إسحاق الجوزجاني قال: كان أحمد بن حنبل يصلي بعبد الرزاق فسها فسأل عنه عبد الرزاق فأخبر أنه لم يأكل منذ ثلاثة أيام شيئا.
رواها الخلال قال: سمعت أبا زرعة القاضي الدمشقي عن الجوزجاني.
قال الخلال: حدثنا أبو القاسم بن الجبلي عن أبي إسماعيل الترمذي عن إسحاق بن راهويه قال:
كنت مع أحمد بن حنبل عند عبد الرزاق وكانت معي جارية وسكنا فوق وأحمد أسفل في البيت.
فقال لي: يا أبا يعقوب هو ذا يعجبني ما أسمع من حركتكم.
قال: وكنت أطلع فأراه يعمل التكك ويبيعها ويتقوت بها هذا أو نحوه.